العودة للأساسيات

من المفيد أن نعود بين حين وآخر لمراجعة الأساسيّات. أساسيات التواصل مع الناس، أو أساسيات العمل، أو أي شيء آخر اهتممنا به يومًا وتعلّمنا أساسياته التي نبني عليها حياتنا.

فالإنسان معرّض دائمًا للنسيان، واختلاف الظروف والأحوال يغيّر منّا دون أن نشعر.

وسأعطيكم مثالًا شخصيًا:

لاحظتُ في الأسابيع الأخيرة قلّة حماسي للمعرفة عن الآخرين والاستماع إليهم، وانجرافي مع الميل الفطري لكلّ منّا في الحديث عن نفسه ومشاركته بالحصة الأكبر من الكلام. ولم تكن هذه عادتي منذ قرأت عنها في كتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس.

ولا شكّ أنّ الأساس، إذا اختلّ، اختلّ المبنى وتضعضعت أطرافه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s