عدم الرضا يوجب التغيير

حين تكون غير راضٍ عن وضعٍ معيّن، فتغيير هذا الوضع ومحاولة تحسينه هو أمرٌ محمود بالبديهة.

ولكن، قد تتفاوت درجات عدم الرضا. حين تكون على ثقة تامّة أن الوضع القائم سيّء تمامًا، ولا فائدة من استمراره ألبتّة؛ يصبح التغيير ضرورة حتميّة.

المضحك المبكي هو أن تجد من يعترض على الوضع القائم، ويعترض كذلك على تغييره!

هذا ما يحدث اليوم بالنسبة إلى التعليم المصري. أرى أنّ ما يُواجَه به الدكتور طارق شوقي من مقاومة من بعض المصريين، أمر مضحك، ومبكي. وكذلك شبه التجاهل الخاص بمدينة زويل العلميّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.