للمرة الثالثة

بتغيير نظام اليوم، تختلف العادات. يسقط بعضها، ويظهر بعضها. لأنّ العادات تعتمد على إشارات محدّدة مسبقًا. إذا غابت، تغيب العادة كاملةً.

تغيّرت مواعيد عملي هذا الأسبوع، ووسيلة انتقالي إلى العمل. فلم أستطع الكتابة في الباص كالمعتاد، أو في الوقت المعتاد.

ولذلك، علينا أن ننتبه.

ملحوظة: لقد كتبت عن هذا الأمر مرتين من قبل. ولا أستطيع التنبّؤ به والانتباه له حتى الآن. وهذه الثالثة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.