وهم السعي

يقضي الكثيرون أوقاتهم يتأمّلون فكرةً ما، ويشعرون أنها معضلة لا حلّ لها. ويفكّرون ويفكّرون، باحثين عن حلّ لهذه المشكلة، مهما كان الثمن؛ أو هكذا يعتقدون!

والحقّ أنهم لا يبحثون سوى عن الرضا الناتج عن توهّم السعي. هم يبحثون عن البحث، والتفكير، ولا يريدون رؤية الحلّ الواضح، المباشر، الذي يحدّق في أعينهم بجرأة.

يقول سيث جودن في مقال قويّ مكوّن من سطرين: الحلّ أمامك. أنت فقط لا تريد أن تراه، لأنّه يتضمّن الكثير من المشقّة.

ولكي لا نشعر أننا متخاذلون، نفكّر. ثمّ نعيد التفكير. ثمّ نقول، لقد فكّرنا ولم نجد الحل، ولكن، لا مشكلة. المهم أننا قد سعينا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.