من أين تستقي معلوماتك؟

يدهشني كيف نكوّن آراءً عن أشياءٍ لا نعرف عنها شيئًا في الحقيقة، إلا كلمات عابرة تعثّرنا بها في طريقنا نحو شيءٍ آخر. فما نلبث أن نكوّن عنها رأيًا نؤمن بقوّته بشكل غريب.

نحن عادةً لا ننتبه لمصدر المعلومة التي عندنا، ولا لصحّة المنهجيّة التي اتبعناها في اكتسابها. لا نسأل أنفسنا من أين لنا بهذه المعرفة. على الرغم من أنّ المنهج الذي نتبعه في اكتساب المعلومات ربّما يكون أهم من المعلومة نفسها.

بدون منهجية سليمة، لا نستطيع معرفة ما إذا كانت هذه المعلومة ذات قيمة أم لا. ولا شيء أسوأ من الجهل، سوى الجهل المقنّع بقناع العلم.

فانتبه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.