إنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئًا

من المفقودات في عالمنا الحاضر حسنُ الظنّ بالنّاس، على كلّ المستويات. نحن نسيء الظنّ بأصدقائنا، وبزملاء العمل، وبمديرنا في العمل، وبالحكومة، وبرئيس الجمهوريّة، وبحكومات الدول الأخرى، بل ونسيء الظنّ، كثيرًا، بالله سبحانه وتعالى.

تسيطر علينا نظريّة المؤامرة، وأنّ كلّ ما يحدث في الدنيا يحدث بخطّة واضحة ليُنالَ منّا نحن، المساكين، الضحايا.

لا أعرف كيف بدأ هذا الأمر. ولكن، علينا جميعًا أن نقف مع أنفسنا في كل يوم لحظات ونفكّر: في الساعة الماضية، أسأتُ الظنّ بكم من الناس؟ هناك فرق بين أن تكون على علم بشيء ما، وأن تبني رأيًا حول شيء ما أو نظريّة.

يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) يونس: ٣٦.

إنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئًا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s