رأيُنا دائمًا مشوّش

نحن فقط لا ننتبه لهذا الأمر في كثير من الأحيان.

رأيُنا مشوّش بأهوائنا، وبمن نجالسهم، وبكثير من الأشياء على المستوى اللاواعي مثل كتاب قرأناه منذ زمن ونسيناه، أو فيلمًا شاهدناه، أو موقفًا عبرنا أمامه ولم ننتبه له كثيرًا.

رأيُ غيرنا مشوّش أيضًا.

لا بدّ أن رأيَك يعجبك. إنّه رأيك، أليس كذلك؟

ولكن من الغرور أن تثق به ثقةً تامّة. أن تظنّ أنّه لا رأي غيره.

ربّما من حقّك أن ترجّح رأيَك في بعض الأحيان. ولكن إذا وجدتَ الكثير من المعارضة من أُناس هم أهل للثّقة، لا تغلق باب عقلك، تراجع خطوتين للوراء وأفسح لهم المجال. وفكّر فيما بنيت عليه رأيك، وانتبه لهواك ما استطعت، ثمّ اتّخذ القرار.

ولا أنسى أبدًا قولَ الشاعر الحكيم

إذا احتار أمرك في معنيَين
ولم تدرِ أيّما الخطا والصوابُ
فخالف هواك فإنّ الهوى
يقود النفوسَ إلى ما يعابُ

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s