وما أدراك ما وُسعُك؟

قلتُ لأبّي يومًا: لن أستطيع.

قال: كيف تحكم على نهاية طريق لم تبدأه بعد؟ سِر وابذل ما يسعك من الجهد، ثمّ ليكُن ما يكون.

وقد اكتشفتُ، بعد عبور ذلك الطريق، وطرق غيره أكثر وعورة، أنّني كنتُ مستهينًا بقدرتي.

وظنّي أننا بين الاستهانة الشديدة بقدرتنا فيما لا نريد، والمبالغة فيها فيما نريد.

وعسى كلٌّ منّا، يومًا ما، أن يتعلّم ألّا يتعجّل الحكم على النهاية قبل أن يبدأ المسير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.