الاستهانة بالأثر الفردي تُفقدك المعنى

أن تعتبر أنّك غير مؤثّر لأنّك فرد واحد. أن تفكّر فيما تفعله على أنّه تافه أو لا نفع من ورائه. لا أدري كيف يمكن أن تفكّر في الأمر هكذا حقًا. فبعمليّة حسابيّة بسيطة، تدرك أنّ الوحدة الوحيدة الحقيقية للقياس، والتي لا يمكن تكسيرها هي وحدة الفرد الواحد.

بمعنى أنّك يمكنك تقسيم الألف إلى عشر مئات، والمئة إلى عشر عشرات، والعشرة إلى عشر أفراد، لكن لا يمكنك أن تقسّم أكثر من ذلك. ففي النهاية، ما الألف إلّا مجموعة من الأفراد.

وبالنظر إلى التغييرات الكبيرة التي غيّرت مسار العالَم والتاريخ، ستجد أنّها ناتجة عن أفراد، مثل ستيف جوبز الذي غيّر وجه التكنولوجيا وطريقة سماع الموسيقى إلى الأبد، وجيف بيزوس الذي غيّر طريقة التسوّق إلى الأبد، وتوماس إديسون الذي أحيا ليالي النّاس بالضياء، وهنري فورد الذي بدأ الثّورة الصناعية وغيّر المجتمع بأكمله. . . وغيرهم وغيرهم.

بالطبع، لم يعمل هؤلاء وحدهم. ولكنّهم كانوا أصحاب الفكر والرؤية والإصرار لتنفيذ هذه الرؤية وتلك الأفكار. واستطاعوا، نتيجة كلّ ذلك، أن يغيّروا وجه الأرض.

قيامُك بواجبك كفرد واحد هو لبنة نهوض المجتمع بأسره. ولهذا، لا تستهن بالأثر الذي تستطيع أن تتركه.

شارك. قاوم. اصنع المجد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s