ما نحنُ إلّا قصصًا نحكيها لأنفسنا

لو أدركنا هذا المعنى حقًا، لأصبح من السهل علينا أن نتغيّر؛ فقط علينا أن نغيّر القصّة التي نحكيها لأنفسنا.

فكّر في قراراتك الأخيرة. لم اتخذتها؟ ماذا دار في ذهنك وقتها؟ ألم تحكِ لنفسك قصّة ما؟ ألم تُمنطق الأمر لنفسك؟ ألم تعدّد أسبابَ هذا القرار مرارًا وتكرارًا داخل عقلك؟

ماذا لو كانت القصّة مختلفة، وتغيّرت الأسباب، واختلف المنطق؟ ألَم تكن لتأخذ قرارًا مختلفًا؟

هذا هو المفتاح.

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s