أحلامنا قد تكون أقرب ممّا نتصوّر

كلّ ما نحتاجه هو أن نملك الشجاعة الكافية للبدء في تنفيذها.

حين تقود سيّارتك، يُهيّأ لك أنّ السيّارة التي أمامك بعيدةٌ جدًا عنك، إلى أن تبدأ بالضغط على المكابح. حينها فقط، تشعر بالمسافة الحقيقيّة بينكما، وتعرف أنّها أقرب مما كنت تتصوّر. لأنّك لم تحسب حساب فرق السرعة النسبية بين السيّارتين.

في أهدافنا يكون الأمر هكذا أيضًا. يبدو الهدف بعيدًا جدًا صعب المنال إلى أن تبدأ في تنفيذ أولى خُطواتِه، فتكتشف المسافة الحقيقيّة بينك وبينه. وفي أغلب الأحيان، تكون هذه المسافة أقرب ممّا تتوقّع.

وهناك فائدة أخرى من اكتشاف المسافة الحقيقية بينك وبين هدفك، أنّك تستطيع حينها أن تقيس سرعتك واتّجاهك وتحدّد ما إذا كنتَ تقترب أم تبتعد.

لن أنتظر. سأبدأ الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.