شهرُ الزّينة

اعتادَ النّاسُ في شهر رمضان أن يزيّنوا بيوتهم ومحالّهم وشركاتهم وحتّى شوارعهم بزينة رمضان. حتّى أصبحتْ هذه الزينةُ من خصائص هذا الشهر الكريم. ولا غرو؛ فهو شهر الزينة والكرم.

ولكن، لنتأمّل المفارقة بين حضور هذه الزينة، واختفاء زينة عفّة اللسان، وغياب زينة العطف والرحمة، والتغافل عن زينة الحِلم. كيف نزيّن شوارعنا وبيوتنا ولا نزيّن أنفسنا بهذه الخصال؟

كيف نتعامل مع النّاس بكثيرٍ من الغضب والتوتّر وندّعي أنّنا “مش ناقصين عشان صايمين”! ونهدّد كلّ من حولنا بـ”متخلّينيش افطر عليك”.

الزّينة الحقّةُ في اللين والحِلم مع الناس، أفلا ندرّب أنفسنا على هذا في هذه المدرسة العظيمة، مدرسة شهر رمضان؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s