مستواك سيّء؟ لا بأس!

لا بأس لأنّك ما زلت في البداية. هل تتوقّع أن تكون هدّافًا كمحمّد صلاح وأنت في أوّل عام لك من تعلّم مهارات كرة القدم؟ هل تتوقّع أن تكتب كباولو كويلو وأنت تكتب روايتك الأولى؟

لا بدّ أنّ أوّل كتاب لك سيكون رديئًا. ولا بدّ أنّ أوّل خطّة لحياتك ستفشل. ولا بدّ أنّ أوّل وظيفة تعمل فيها لن تكون الأنسب لك. لا بأس.

أنت تجرّب. تتعلّم. تتدرّب. تنمّي مهارتك.

الخطّة السيّئة أفضل بكثير من غياب الخطّة تمامًا. اللعبة السيّئة أفضل من عدم اللعب أصلًا. الرواية الركيكة تؤهّلك لعمل أقوى وأفضل.

تخلّص من احتقارك لعملك. تخلّص من حبّك للكمال. اعمل عملًا سيّئًا. حاول. لا بأس.

كلُّ ما يُقسمُ على صفر يكون ناتجه ما لا نهاية. أيّ شيء أكبر بكثير من لا شيء، حتّى لو كان سيّئًا.

 

4 آراء حول “مستواك سيّء؟ لا بأس!

  1. كلام محفز ..مهم للبدايات ودائما البدايةتكتنفها الصعوبات والاخطاء ومن ثم تكون الاحترافيةوهذا ينطبق علي كل مناحي الحياة

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s