كلّ شيء مؤقت، ولكنه أحيانًا لا يبدو كذلك

تبدو الأزمةُ، في منتصفها، أبديّةً، وكأنّها لا نهايةَ لها.

نعلمُ أنها مؤقّتة. وأنها ستمرّ. وأنّه سيأتي وقتٌ نتذكّر فيه هذه الأيّامَ، ونضحك منها. ولكنّها، اليومَ، مؤلمة. ويبدو لنا هذا الألمُ سرمديًّا.

اليوم، لا نحتاج من يخاطب عقولَنا ويخبرنا بتفاهة الأزمة بالمقاييس المطلقة. كلّ ما نحتاجه هو قلبٌ يستمع إلينا بإخلاص. شخص يخاطب عواطفنا، ويتفهّمها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s