في كلّ مِحنة، درس. ما هو؟

يُقال دائمًا أنّ لكلّ محنةٍ درس. وعادةً ما نظنّ أنّ الدرسَ مُحدّدٌ سَلَفًا، أنّ اللهَ يقصد أن يُرينا شيئًا ما من هذا الابتلاء. ربّما يكون هذا صحيحًا.

يقترح جوردان بيترسُن شيئًا آخر: أنّنا نختارُ الدرسَ الذي نتعلّمه من المحنة. لا شيء محدد سلفًا. احتمالات الدروس كثيرة. وربّما يتعرّض شخصان لنفس المحنة ويخرج كلّ منهما بدرس مختلف، حسب اختياره.

يبدو لي ذلك الأمرٌ مشوّقًا أكثر، أن يكون بيدنا اختيار الدرس.

فكّر في المحنة القريبة التي ربّما تكون قد مرّت بالفعل، أو ليس بعد. ما هو الدرس الذي ستختار الخروجَ به؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.