هل كان القرار صحيحًا؟

كم مرّة درسنا معطيات المشكلة التي تواجهنا، ثمّ اتخذنا قرارًا، ثم كانت النتيجة سلبية، فلُمنا أنفسنا على التفكير غير السليم واتخاذ القرار الخاطئ؟

ولكن، مهلًا، من قال لك أنّ قرارك كان خطأ من البداية؟

لا ينبغي أن نحكم على القرارات من المستقبل، أي بعد ظهور نتيجتها. لأننا، حين اتخاذ القرار، لم نكن نعلم ما سيحدث بعدها، هناك معطيات لم تكن متوفّرة لدينا وقتها. نحن نعلم ما نعلم فقط. والغيب لا يعلمه إلا الله.

إذا كنّا قد فكّرنا جيّدًا في المشكلة، ودرسنا أكثر من بديل متاح للحلّ، وحاولنا اختبار الحلول عمليًا إذا أمكن ذلك، وقاومنا تحيّزاتنا إذا كان ذلك مطلوبًا، ثمّ خطّطنا لبدائل أخرى إذا فشلنا بعد هذا القرار، ثمّ توكلنا على الله ونفّذنا ما عزمنا عليه، فلا ملامة حين تكون النتيجة غير موفّقة.

القرارات عملية معالجة لمعطيات موجودة، وليست تنبّؤًا بمعطيات لم توجد بعد. فحين توجد، نُدخلها في حساباتنا، ونقرّر قرارًا جديدًا.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s