التخويف كوسيلة دفاع

نقابل أحيانًا أناسًا يخيفوننا شيئًا ما. لا أتحدّث عن أناس لا نعرفهم، وإنّما زملاء في عمل جديد مثلًا، أو أشخاص قابلناهم في مناسبة اجتماعيّة ما.

قد يكون سبب قلقنا تجاههم أنّهم لا يبتسمون حين يتحدّثون لنا، أو أنّهم لا ينظرون إلينا ونحن نكلّمهم، أو أنّ طريقتهم تبدو لنا، نوعًا ما، غير ما تعوّدنا عليه ونفسّر ذلك أحيانًا بأنّه سخافة أو تعالٍ أو استهزاء .. ولكننا ربّما نسيء فَهم هذه الحركات.

ربّما هم يضعون أسوارًا لحماية أنفسهم. ربّما همُ الخائفون. ربّما يحتاجون منّا إلى الصبر، وإلى الاجتهاد في كسب ثقتهم.

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s