حديثُ النّفس

حديثُنا الذي نحدّث به أنفسنا يحدّد مزاجنا ويُشكّلُ اعتقادنا ويتحكّم في مدى ثقتنا وثباتنا.

فلننظر كيف نحدّث أنفسنا.

ما هي القصّة التي تدور ببالنا معظم الوقت؟ ماذا نحكي حين نواجه تحدّيًا ما؟ كيف سنشعر تجاه شخص ما لو كنا نتكلم عنه كما نتكلم عن أنفسنا تمامًا؟

هل تعزّز قصتّنا التي نحكيها ثقتنا بأنفسنا؟ أم هي أقرب إلى تعزيز الغرور؟ هل تؤدّي إلى الكراهية؟ هل تؤدّي إلى عدم الشعور بالأمان؟ هل تؤدّي إلى الخوف؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s