مَن أنت؟

كيف بدأت حكايتك؟

من أين أتيت؟

ما هي قصّتك؟

ما هي جذورك؟

حين يسألك أحد: مَن أنت، ماذا تقول؟ بل الأهم، ماذا يتبادر إلى ذهنك وقتها؟

إذا كانت القصّة تعجبك، فهنيئًا لك.

أما إذا كانت لا تعجبك، فماذا ستفعل حيال ذلك؟ كيف ستغيّرها؟

افعل شيئًا ما كلّ يوم، ولو بسيطًا، وقدّمه للعالَم. لا تقسُ على نفسك ولا تتوقّع منها معجزة.

فقط سر خطوة خطوة. بم سيفيدك ذلك؟

حين يسألك شخص من أنت، سيتبادر إلى ذهنك ذلك الشيء أوّلًا. لقد تغيّرت القصّة التي تحكيها لنفسك.

أو على الأقل، أُضيف إليها شيء تحبّه وتفخر به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.