ليس التذوّقُ باللسان فقط

من المهمّ أن نربّي أنفسنا على تذوّق الجَمال.

النّظر إلى اللوحات الفنّيّة البديعة.

الاستماع إلى إلقاءٍ شعريٍّ مميّز.

قراءةُ تصوير دقيق لمشاعر النّفس.

إضافةُ لمسات جماليّة في زوايا المنزل، وعلى الحوائط.

الاستمتاع بمشهد السّحُب في السّماء، والنّجوم.

مطالعةُ أوراق الشّجر الخضراء، ومشهدها البديع وهي تتساقط في الخريف راسمةً لوحة فنّيّة ربّانيّة.

تكرار التأمّل في كلّ هذه المشاهد والصور والأصوات، يربّي فينا حاسّة التذوّق. الحاسّةُ التي تشمل أكثر ممّا يتذوّقه اللسان.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s