الخيلُ تعدو أسرع قبل خطّ النّهاية

أصوات الحوافر تعلو وتتسارع مع تسارع الأنفاس وضربات القلب. إنّها نهاية السباق قد اقتربت. تستطيع الخيل رؤية خطّ النّهاية من هنا. وتبذل كل ما بقي لديها من طاقة لتصل أوّلًا.

لا أحبّ أن ينظر المرءُ إلى حياتِه كأنّها سباق. السّرعةُ إحدى عوامل كثيرة في الحياة، وهي ليست أهمّ هذه العوامل. ولكنّنا نستطيع أن نتعلّم درسًا آخر من الخيل غير السرعة؛ هو بذل أقصى الطّاقة قبل النّهاية.

لا ينبغي أن نتراخى لأنّ النهاية اقتربت. بل ننطلق بكلّ ما بقي لدينا من قوّة نحو خطّ النّهاية لنشقّه تاركين أثرًا جميلًا يبقى بعدنا.

علينا أن نغرس قدمنا بقوّة في الرمال التي تحتنا ليراها من يعبر الطريق بعدنا.

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s