كلُّ ما يمكن أن يسوء يمكن أن يتحسّن

كثيرًا ما نغفل هذه القاعدة الكَونية الواضحة. كما أنّ انهيار البورصة في لحظة ممكن، فانتعاشها في لحظة ممكن ايضًا. بل لا يُتصوّرُ وجود أحدهما دون الآخر.

ذات صباح، تكلمتُ مع صاحبة مشروع طلّابيّ فكانت مفعمة بالأمل والحماس والثقة. ثم، بعد عشرة أيام، تكلمتُ معها ثلنيةً فكانت محبطة فاقدة الأمل. في عشرة أيام، انقلبت من حال إلى حال. وأصيبت باليأس والإحباط. فقلتُ لها حينئذ: هذا التحوّل يدلّ على إمكانية التحوّل في الاتجاه المعاكس، فاسعَيْ له ولا تستسلمي.

ولكننا يغلبنا الشعور باليأس، ويغلبنا التوكّل على النّفس، فننسى قدرة الله الذي لا يُعجزه شيء، وكلّ شيء عليه هيّن مهما بدا لنا بعيدًا أو مستحيل التحقيق.

وبهذه القاعدة، يكونُ كلّ ما يسوء دليلًا على إمكانية التحسين، فتكون المصيبة ذاتها هي الأمل في الخروج من المصيبة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s