أداءُ الحقوق إلى أهلها ليس كرمًا

لهذا لا نشعر بكرمِ المُعطي إذا ظننّا أنّه يعطينا حقّنا. المشكلةُ أنّنا، في كثير من الأحيان، نخلِطُ بين ما هو حقٌّ لنا وما هو فضلٌ من الكريم.

ومن العطاءات التي نظنّها حقوقًا لنا، العيديّة. بدأت كهديّةٍ نفرح بها ونحن صغار حتّى كبرنا وأصبحنا ننتزعها انتزاعًا، ثمّ لا نفرح بها. ثمّ يخيبُ أملنا إذا نقُصت عن المعتاد!

والعجيبُ من الناحية الأخرى أنّنا كثيرًا ما نشاهد مَن يمُنّ على النّاس إذا لم يبخسهم حقّهم. وكأنّه بذلك يتفضّل عليهم ويجود!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s