اللعبة لا تنتهي

لعبةُ الحياة لعبة ليس لها وقت معروف سلفًا -بالنسبة إلينا على الأقل. لا نعلم متى تنتهي. لم نختر أن نكون فيها. ولن نختار متى نخرج منها. لدينا الحقّ فقط في اختيار ماذا نفعل بها.

أنحيا هذه الحياة وكأنّها لعبة محدودة؟ لها بداية ونهاية معلومان سلفًا، وقوانين واضحة، ومنافسون. أم نحياها لعبة لا نهائيّة؟ لا نصر فيها، لأنّه ليس فيها أعداء. وإنّما فيها احتمال الفوز، إذا اجتهدنا له.

هل سنغشّ في اللعب ونسرق وننتهز سقطات الآخرين؟ أم نكون كرماءً ونحاول الارتقاء بأنفسنا ومن حولنا معنا؟

محدودو العقل والبصيرة يرَون كلّ مَن يسير معهم في الطريق وكأنّهم أعداء يسعون للوصول قبلهم. والعارفون يدركون أنّه ما من سباق، وما من قبل، وما من بعد، لأنّ كلّ هذه الكلمات لا معنى لها في حساب اللانهاية.

نعم، أعمارنا محدودة بزمن. ولكن الحياة لا نهائيّة، أو تكاد أن تكون. لا نعرف لها بداية نشعر بها، ولا نهاية نتطلّع إليها. فلنحيا، إذن، بعقليّة تناسب طبيعة اللعبة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s