الانشغال بالقضايا العامّة

يوهمُك بالثقافة والنموّ الفكريّ.

والحقّ أنّه لا يزيدك سوى وَهْمًا وحيرةً وضلالًا. أنت لا تعرف شيئًا عن البيت الأبيض، ولا عن سياسات شركات الأدوية، ولا عن جاهزيّة لاعبي المنتخب وتشكيل الفريق الأنسب في ظلّ الظروف الحالية .. ببساطة، نحن لا نعرف.

لا يؤهلنا مكاننا أن نعرف!

أمّا عن حياتنا الخاصّة، وجاهزيّتنا النفسيّة، ومشاعرنا الدفينة، وخوفنا، وأحلامنا، وعاداتنا اليومية، وأنماط تفكيرنا، وما يدبّ فينا الحماسة، وما يثبّط عزيمتنا .. كل هذه الأشياء، لا نفكّر فيها كثيرًا. ولا نبدو أذكياء أو مثقّفين إذا انشغلنا بها.

هذه الأمور هي –في الحقيقة– ما يستحق التكفير والجهد.

فانظر فيم أنت منشغل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.