أنت تعرف المستقبل

بل إنّك، في الحقيقة، تصنعه وتُصمّمه حسب ما تريد.

قبل أن تعترض، أنت تعرفُ ما ستؤول إليه أفعالك، أليس كذلك؟ وكأنّك ترسمُ المستقبل بريشة أفعالك. مُتصوّرًا، مع كلّ فعل تقوم به، كيف يؤثّر ذلك في شكل اللوحة.

تعرفُ أنّك إذا تكاسلت وسوّفت عملك ستضغط غدًا في عمل يومين معًا.

وتعرف أنّك إذا قُلت هذه الكلمة ستؤدّي إلى شقاق بينكما.

وتعرف أنّك إذا نمت متأخّرًا ستستيقظ بصعوبة، أو لن تستيقظ في الموعد المحدّد.

ربّما لا تعرف ما هو الفيروس الجديد الذي سيضرب العالَم. وربّما لا تعرف متى. ولكنّك ترسمُ بنفسك كثيرًا من مستقبلك.

كُن اليوم صديقًا حسَنًا لمَن ستكون بعد قليل. كُن كريمًا مع نفسك التي أنت ذاهب إليها.