دورات النّشاط

تأتي علينا فترات نشعر فيها بالحيويّة والنشاط. ثمّ لا يلبث هذا النّشاط أن يفتر.

من المثمر استغلال هذه الفترات والعمل على تعظيم الفائدة منها حتّى لا تضيع سُدًى.

ومن المثمر مراقبة أنفسنا لمعرفة متى تكون هذه الفترات وكيف تبدأ وكيف تنتهي. ومَن هو صاحب الفضل في هذا النّشاط؟

ماذا فعلتَ لتوّك قبل الشعور بهذا الشعور؟

أين كنت؟

مع من كنت؟

كم الساعة؟ وما اليوم؟

ما هو المكان الذي أنت فيه؟

المفتاح في هؤلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.