دورةُ المشاعر السلبيّة

يبدأ الأمرُ بحَدَثٍ يُسبّب انزعاجك، فتقطّب حاجبَيك وتتّحذُ وضعيّة المُنزعج، فيزيدُ غضبك بسبب حركة وجهك نفسها، ثمّ تنتبه لكلّ ما يثير غضبك فيزداد … وهكذا.

ماذا لو كسرت هذه السلسلة وقرّرتَ مثلًا ألّا تُقطّب حاجبَيك من البداية؟ أو أن تستعيد شكلَ وجهِك السعيد بمجرّد انتباهك لحركة وجهك؟ أو ألّا تستسلم للسباب واللعن؟

ربّما تجد أنّ الحياةَ أقلّ إزعاجًا ممّا ترى.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s