لا تعتذر بأسرتك

كم من الوقت نقضي مع عائلتنا وأصدقائنا؟ كم من الوقت نقضي في العمل؟

السعي نحو توازن الحياة والعمل أمر يشغل الكثيرين في عالَمٍ سريعٍ جدًا، ولا يكاد يتّسع الوقت فيه لكلّ المهام التي ينبغي إنجازها. وقد شغلني هذا الأمر أيضًا في الأسابيع الماضية. خاصّة مع العمل على بناء مشروعي الخاصّ جنبًا إلى جنب مع وظيفتي الصباحية.

ما لم أنتبه إليه أبدًا هو تأثير مشروعي الخاصّ على سعادتي الشخصيّة. إذا كان العملُ عليه يضيف إلى سعادتي وثقتي بنفسي وشخصيّتي أيضًا، فهذا ينعكس أيضًا في الوقت الذي أقضيه مع أسرتي.

أيّهما سيفضّل النّاس؟ قضاء وقتٍ طويل مع شخص لا ينمو، أم قضاء وقت أقلّ مع شخص يتطوّر ويتعلّم؟

لا تعتذر بأسرتك. هم يفضّلون أن تكون في أحسن حالٍ ممكن لك أنت.

رأيان حول “لا تعتذر بأسرتك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s