حماس البدايات أمرٌ مخادع، وضروريّ

مخادع لأنّه لا يدوم. وضروريّ لأنّ بدونه لن تبدأ أبدًا.

إذا كنت في البداية بحماسة منتصف الطريق، أو بالأحرى، تشعر بملل شديد، وتيه، فما الذي سيدفعك لتبدأ؟

لا تغترّ بالحماس، فترمي بنفسك فيما لا تطيق. ولكن، لا تضيّعه دون استفادة منه كذلك.

حماس البدايات يشبه مرحلة الوقوع في الحبّ. حين لا ترى في محبوبك سوى كلّ ما يميّزه، وتغفل عن أيّ نقصٍ فيه، فتهيم في هواه، وتنسى طعامَك وشرابَك ونومَك وراحةَ جسدِك حين تكلّمه، أو تنويَ لقاءه.

ثمّ لا تلبث، بعد شهور، أن تهدأ كيمياء جسدك، وتراه على حقيقته، واحدًا من النّاس.

ولكن لولا هذه الحالة من الوقوع في الحبّ ما كان ارتباط ولا زواج.

وكذا لولا حماس البدايات ما كانت هناك مشروعات ولا أبحاث ولا اختراعات.

رأيان حول “حماس البدايات أمرٌ مخادع، وضروريّ

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s