هل تستطيع أن تكون من الأوائل؟

أذكرُ أنَّ صديقي قال لي مرّة ونحن بعدُ طُلّابًا في الجامعة -ولم نكن من المتفوّقين- أنّنا لو أردنا التميّز والتفوّق على زملائنا لفعلنا؛ كلّ ما في الأمر أننا لا نستذكر دروسنا بما يكفي لنكون في الصفوف الأولى، ولو أردنا لفعلنا ولما احتجنا إلى مجهود كبير.

ولكنّنا لم نفعل على مدار خمس سنوات. وتخرّجنا من الجامعة ونحن ما زلنا في مرتبك وُسطى بين زملائنا.

كثيرًا ما نشعر أنّنا نسير في طريق ما لأنّنا قررنا بكامل وعينا السير فيه، وأننا نعرف تمامًا ما نفعل، وأنّنا -متى أردنا- نستطيع سلوك الطريق المعاكس.

لكنّها خُدعة.

في الجامعة، لم نستذكر دروسنا بما يكفي على الرغم من ذكائنا وسرعة استعيابنا لها لو فعلانا.

ولن نغيّر الطريق متى أردنا. لأنّنا دائمًا نريد، ولا نفعل. فلا تغترّ.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s