ما هَمّنا بالنتيجة؟

بعضُ التّجاربِ نخوضها ولا يهمّنا نتيجتها.

المُحِبُّ لا يهتمّ إن كان سينتج عن حُبّه زواج وأسرة أو لا. هو يحبّ دون اختيار منه. هو يحبّ ويستمرُّ في حُبّه حتّى لو كان سببًا في ضيقِه كثيرًا من الأحيان.

رائدُ الأعمال يُقدمُ على مغامرةٍ جديدة لا يضمن عاقبتها. ولكنّه يمضي على أيّة حال.

يُقدمُ الجنديُّ في المعركة ببسالة لا يخشى الموت، ولا يضمن الحياة. ولكنّه يمضي على أيّة حال.

يغنّي كاظم الساهر: “وما همّني إن خرجتُ من الحُبّ حَيًّا؟ وما هَمّني إن خرجتُ قتيلًا؟!”

مثل هذه التّجارب هي الحياة. ما مُتعة الحياة إذا لم نغامر؟ فما همّنا بالنتيجة؟! المهم أن نحيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.