القرارُ والقدَر

نحنُ نقرّرُ ونحن لا ندري نتيجة قراراتنا. نختار غَيبًا. في كُلّ اختيارٍ نَوعٌ من الإيمان بنتيجةٍ نرجوها ولكننا لا نستطيع الجَزم بحصولها.

نختارُ في ظلّ ظروفٍ معيّنة، ثمّ تتغيّر هذه الظروف مع الوقت. فتكون النتيجة غير ما توقّعنا. وليس لذلك علاقة بصحّة قرارنا.

سلامةُ قرارنا تعتمدُ فقط على سلامةُ تفكيرِنا وقتَ اتّخاذ القرار.

ما هي المعطيات؟

ما هي مشاعرنا؟

كيف تؤثر عاطفتنا على شعورنا؟

ماذا نريد؟

هل يؤثّرُ ما نريد على استنتاجاتنا؟

كيف نعوّض هذا التأثير؟

نفكّر في كلّ ذلك، ثمّ نختار، ثمّ لا يصير إلا القدَر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.