منحة المحنة

لو لم تظهر على المريض أيّة أعراض، لَمَا عرف أنّه مريض وما سعى نحو العلاج.

الأعراضُ التي نكرهها ونسعى لتخفيفها هي ذاتها التي تدلُّنا على طريق الشِّفاء.

وكذلك المِحَن.

كُلّ مِحنةٍ عَرَض يشير نحو طريق نموّ.

والذّكيّ مَن يقرأ الإشارات ويتقبّلها ويسعى نحو النموّ.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s