كيف نستجيب لمشاعرنا؟

رُبّما لا تَملِكُ اختيار شعورك، ولكنّك تملك اختيار استجابتك لهذا الشعور.

بعضُ النّاس لا يُدرِكُ المسافة الزمنية بين الشعور والاستجابة أصلًا. تجده يغضبُ فيثور، ويحزنُ فيخمل، ويفرح فيقفز، غير معتبرٍ لمكانه أو مَن حَولَه.

وبالتّدريب، تطولُ هذه المسافة، وتزيدُ سيطرتك عليها.

ربّما أفادَ المبتدئُ مِن عدّ الأرقام من واحد إلى خمسة قبل استجابته لشعورٍ ما كُلّما تذكّر. وربّما أفادَ كذلك من تغيير جِلسته أو وضع جسدِه. وربّما أفادَ مِن الانتباه إلى تعبير وجهه.

في هذه المسافة الزمنية بين الشعور واستجابتنا له، يتميّزُ الحكيمُ مِنَ الأحمق.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s