اليومُ الثّاني

كثيرًا ما نزرعُ ونروي ونراعي، ثمّ نتوقّف.

ظرفٌ طارئ أو صدفة ما تسببت في ضياع يوم دونما ريّ. ثمّ يَسهُلُ ضياع اليوم التالي، ثمّ يهونُ الأمرُ كلُّه.

نتوقّف تمامًا حتّى تجِفُّ الأرضَ، ويضيع ما زرعناه.

ويصعُبُ علينا البدء من جديد، ويبدو لنا الحصادُ بعيدًا جدًّا؛ فنتكاسلُ عن إعادة بذل جعد قد يضيع مجدّدًا.

كلُّ هذا لأنّنا سمحنا لأنفسنا بتضييع اليوم الثاني.

اليومُ الأوّلُ قد يكون نتيجة نسيان أو طارئ طرأ.

اليومُ الثّاني هو المفتاح.

ضياعُ اليومِ الثّاني لا يكون إلّا إهمالًا وتقصيرًا.

لا تضيّع اليوم الثّاني، مهما كانت الظروف.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s