عزاؤنا أنّنا نتعلّم

لا نفرح حين نخسر. ربّما نحزن. ربّما نغضب. ربّما، للحظات، نظنّ أنّ الكَون ظالِم.

ولكن عزاؤنا أنّ لدينا فرصة للتعلّم.

الخسارة كالألم، تنبّهنا أنّ هناك مشكلة ما تحتاج علاجًا سريعًا.

تنبّهنا لمناطق الضعف التي تحتاج انتباهنا.

وهذا هو عزاؤنا في كلّ خسارة.

مَن لم يتعلّم من الهزيمة، لا عزاء له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.