الجزاء ليس من جنس العمل

إلّا فيما يتعلّقُ بالواجبات.

في معاملاتنا اليومية، نستطيع مُجازاة النّاس بطرق عديدة.

فمَن أكرَمنا بقولٍ طيّب، يمكننا دعوته على الغداء مثلًا. مَن حملنا في سيارته، نستطيع مكافأته بكوب من القهوة مثلًا.

وهكذا .. نُكافئ بطرق عديدة. وكلها في باب المَعروف والتهادي، ونشر الحُبّ والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.