الفعل، والرغبة، والباعث

صَوَّرَ لنا العَقّادُ مشهدَ الحَيرة الكاذبة كأبلغ ما يكون التصوير.

فهذا “هَمّام” قد ارتدى ملابسه وخرجَ إلى الشارع وبداخله مناقشه عنيفة بين البقاء أو الخروج. لقد خرجَ بالفعل، ولكنّه لم يعترف بذلك بعد! ما زال يحاور نفسه كأنّه يختار.

أحيانًا ما يتغلّبُ عقلنا الباطن على وعينا ويسخّرُ الجسدَ لرغبته دون إدراكنا. نُدركُ بعدها بفترة تطول أو تقصُر.

كثيرًا ما يكون المفتاحُ لرصد تلك الحالات هو المراقبة المستمرّة لأفعالنا، والتحليل المتواصل لماذا نفعل ذلك.

رَصدُ الأفعال دون تحليل بواعثها أخطرُ من عدم رصدها على الإطلاق.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s