لو كنت تعيش أبدًا

هل كنت ستُقدم على تلك المغامرة التي تخشاها؟

هل كنت ستبدأ تلك الدورة التدريبية؟

هل كنت ستكتب ذلك الكتاب؟

هل كنت ستتقدّم لتلك الوظيفة؟

هل تظنّ الوقت فات؟ وما أدراك؟ ربّما عشتَ دهرَين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.