لماذا لا أتغيّر؟

ليس لعَيبٍ فيك.

إنّ التغيير يتطلّب أكثر من مجرّد الرّغبة. يتطلّب قدرة على التغيير، وعزمًا، وخطّة ناجحة.

إذا كنت تستطيع، وكنت عازمًا، فلا ينقصك سوى الخطّة النّاجحة.

الخطّة النّاجحة تبدأ عادةً بخطّة فاشلة، ثمّ تتعلّم من تلك الخطّة، وتعدّل، حتّى تنجح.

نقسو على أنفسنا حين نرميها بالسّوء والفشل. نحكم على أنفسنا أنّنا لا بدّ أن نكون سيّئين. نحن نعرف ما نريد ولا نفعله. نعلم ما يتوجّب علينا فعله، ولا نفعله.

هذا الحكم لا يخدمنا بأيّ شكل من الأشكال. فقط يعزّز نقاط ضعفنا ويمكّنها منّا.

ننتظر من النّاس النّظر لأفضل صفاتنا، ومحاسبتنا عليها، وتذكيرنا بها.

نستطيع أن نفعل ذلك أيضًا. نستطيع النظر إلى أفضل صفاتنا، وتقويتها، وتذكير أنفسنا بها.

نستطيع تغيير ما لا نحبّ من صفاتنا؛ بالرغبة، والعزم، والخطّة النّاجحة.

بداية الخطّة النّاجحة خطوة صغيرة، تتكرّر كلّ يوم. مهما صَغُرَت، مؤثّرة لو تكرّرت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.