ما هو دَورك؟

في كلّ تواصل مع شخص آخر فرصة لاختيار الدَّور الذي ستلعبه في حياة ذلك الشخص. وقلّما نختار هذا الدَّور بعناية.

يكون هذا الدَّور عادةً رهينة الظروف التي نمرّ بها في تلك اللحظة بالذّات. كيف هو مزاجنا؟ كيف كان يومُنا؟ ونحن، بهذا، نتخلّى عن فرصة ذهبيّة لاختيار تأثيرنا في حياة مَن نتعامل معهم.

راقب مَن تعرفهم. ما دورهم في حياتك؟ هل هناك أحد يلعب دورًا ما بشكل قريب من الثبات؟

راقب نفسك معهم. ما هو الدور الذي تلعبه؟ هل تلعب هذا الدور باختيارك، أم أنّه رهينة الظروف؟ هل تحبّ الدور الذي تلعبه؟ هل يحبّونه هم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.