كيف حالك؟

سؤال يمرّ علينا عشرات المرّات في اليوم الواحد، ونكاد ألّا نجيبَه إجابةً حقيقية أبدًا.

بخير. على ما يرام. تمام… وهكذا. نردّ بهذه العبارات المختصرة إمّا لأنّنا لا نريد الخوض في التفاصيل، أو لأنّنا لا نعرف إن كان السائل مستعدًّا لهذه التفاصيل من الأساس.

فكثيرًا ما نَسألُ منتظرين نفس هذه العيارات المختصرة.

ماذا لو فتحنا قلوبنا يومًا وقدّمنا إجابة أطول قليلًا؟

ماذا لو شجّعنا مَن نسألهم على الكلام، وسألنا سؤالًا أعمق قليلًا؟

ماذا لو تواصلنا تواصلًا حقيقيًا معهم، إنسانًا لآخر؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.