ماذا يحرّكُك؟

ننغمس أحيانًا في التفاصيل وننسى لماذا نحن هنا. ننسى لماذا بدأنا هذا الطريق. وما هو هدفنا. ننسى الغاية التي نسعى إليها.

إنّ التفاصيل مرهقة، وكثيرة. وكثيرًا ما تكون مُخيفة. وكثيرًا ما يسبّب هذا الخوف إحباطًا من نوع ما.

إنّ الجائزة محفوظة لمن يتخطّى هذه المراحل جميعًا. لمن يصرّ. لمن يرحّب بالخَوف، والغضب، والإحباط، ويرقص معهم جميعًا.

الجائزة لمَن يصل.

ما الذي يحرّكني؟ سؤال يساعدنا على تخطّي التفاصيل المؤلمة، والنظر إلى الصورة الكبيرة والغاية التي أسعى إليها. فيساعدني على الاستمرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.