ماذا لو كنتَ حرًّا في اختيارك؟

لقد اعتدنا الطّاعة، واتّباع الأوامر في العمل.

نحن نحتار حين نُخيّر، لأنّنا نشأنا على طاعة المدرّس، واتّباع أوامره. نخجلُ من صفاتنا التي تميّزنا لأنّنا نشأنا على ارتداء الزّيّ الموحّد، ومحو الاختلافات بيننا وبين زملائنا.

نحن لا نعرف ماذا نفعل حين يكون لدينا حرّيّة اختيار ما نفعله.

نشعر بالضياع. نبحث عن مدير يأمرنا، أو شخص آخر نعلّق عليه أملَ إرشادنا.

كيف لنا أن نستكشف طريقنا وحدَنا؟

كيف لنا أن نقرّر لأنفسنا؟

لا نستطيع.

نخاف.

علينا إلغاء سنينَ طويلة من التنشئة على اتّباع الأوامر، حتّى نستطيع شقّ طريقنا الذي نريد. وحتّى نستطيع تنفيذ أحلامِنا على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.