لا بأس ببعض الرّاحة لمَن أقعَدَه التّعَب

لا بأس في شعورك بالتّعب. ولا بأس أن تتمهّل قليلًا. ربّما تركض منذ وقت طويل.

استرح قليلًا. لكن لا تتعوّد الرّاحة. استجمع طاقتك لتنطلق من جديد، بكلّ قوّة.

فكّر في لحظات نجاحك السابقة. ابحث عن أوقات مثل هذه، تعبت فيها من أجل هدف نبيل، واستطعت تحقيق ما تريد. استجمع طاقتك من نقاط مضيئة مضت، أو من حلم بعيد يقترب.

لا بأس في البحث عن تشجيع من الآخرين الذين تثق في إخلاصهم لك، وصدق نصحهم، وطهارة قلوبهم. لا بأس في التفاخر أمامهم قليلًا بعمل متقن صنعته ليصفّقوا لك. فتستلهم منهم أملًا، وتستمدّ منهم شجاعة لتستمرّ.

لا بأس في لحظة إحباط صادقة، يتخلّلها إيمان عميق بأنّها لحظة ستمرّ. تشارك فيها أحد الثّقات، لينصت إليك، ويعطيك اهتمامه حتّى تنتهي. ثمّ تعود لعادتك، مليئًا بالأمل.

لا بأس ببعض الرّاحة، ولكن فقط لمَن أقعدَه التّعّب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.