لعلّ كلّ ما تريده الآن هو شخص يستمع إليك

أحيانًا لا نحتاج سوى شخص يستمع إلينا بإنصات. غير منشغل بهاتفه، أو التلفاز. نريد أن نتكلّم. أن نفكّر بصوت عال.

نريد التفكير بصوت عال دون الخوف من أحكام الآخرين. نريد البحث عن ذاتنا معهم.

أحيانًا، يكون كلّ ما نريده هو أن نبوح، بلا خوف.

مَن صادف منكم شخصًا في لحظة من هؤلاء، فليصمت، وينصت، وفي نهاية الكلام، يبتسم لمُحدّثه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.