كلّ ما يحتمل الزّوال يستحقّ الشّكر

السمع والبصر والتنفّس والحركة والنّوم والاستيقاظ والشَّبَع والجُوع والأهل والأصدقاء ولحظات الدّفء في برد الشّتاء ونسمات الهواء في حرّ الصّيف وزهور الرّبيع والإنترنت والهواتف والحواسيب والطّرق المُعبّدة والمواصلات ومكتشفو الفضاء وآلات التصوير والحواسّ الخمسة والصحّة والقدرة على العمل ومصدر الرّزق والفَهم والذّكاء ومعرفة القراءة والكتابة وتعلّم اللغات الأجنبيّة … إلخ.

سلسلة لا تنتهي من النّعم. نغرق فيها ولا نشعر، كالسّمك يسبح في الماء ولا يعرفه.

لنشكر الله، فإنّ الشكر سبب زيادة النّعمة، والسَخَط سبب زوالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.