الالتزام أهمّ من الجودة

إخراج منتجات رديئة أمر مرفوض بالطبع. ولكن الاهتمام الزائد بالجودة لدرجة عدم الانتظام في إخراج المنتج، وعدم الالتزام بالمواعيد المحدّدة، يُفقدُ النّاس الثقة بك.

الطريق الوحيد لكسب الثقة هو الالتزام، والانتظام.

ستجدون خاطرةً جديدة على هذه الصفحة غدًا، واليوم الذي يليه. ليس لأنّها أفضل ما سأكتب، ولكن لأنّني قد اتّخذت القرار منذ زمن بعيد بكتابة خاطرة يوميّة.

ستصدُر جريدة الأهرام يوم الجمعة، لا لأنّها جمعت أفضل الأخبار وأهمّها، بل لأنّ هذا ما وعدتنا به.

سيظهر الإعلاميّ شريف عامر في برنامجه “يحدث في مصر”، لا لأنّه يعرف كلّ ما يحدث، ولكن لأنّه وعدنا بذلك.

الالتزام، والظهور بانتظام وبشكل متوقّع، هو ما يكسبك ثقة جمهورك.

فكرتين عن“الالتزام أهمّ من الجودة”

  1. لا اوافقك فى المقارنة، فهى غبر ناصفة للجودة فهى لا تزال مهمة.
    تخيل جريدة الاهرام تنشر عددها كل يوم جمعة باخبار خاطئة.
    ومذيع القناة يظهر بشكل غير مناسب متلعثم بكلامه

    1. لا نقول بأنّ العملَ الرديء مقبول. وإنّما بأنّ الجَودة التي نحلم بها، عادةً ما تكون عذرًا ساذجًا لتأخير ظهور العمل. والأَولى أن نُخرج العمل، ثمّ نخرج الأفضل منه بعده، وهكذا. وإلّا لما كفى الكاتب عمره كلّه ومثله معه ليُخرج كتابًا يرضى عنه تمام الرّضى. فانظر كم سنخسر لو لم يكتب هؤلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.