التّوازن

في مجال العمل، لا توازن بين الفعل الجيّد والفعل الخطأ.

عمل واحد خطأ مقابل كلّ عمل جيّد سيؤدّي بك حتمًا إلى الطرد من العمل.

ربّما يكون التوازن هو عشرة أعمال جيّدة مقابل خطأ واحد. وأحيانًا يكون خطأٌ واحد كفيل أن يُرجّح كفّته على الرّغم من تاريخ مليء بالأعمال الجيّدة.

لا توازن حقيقيّ معرّف هنا. لا تجري الأمور على هذا المنوال.

فمن قال بأنّ ذلك غير عادل نقول له: لا يهمّ إن كان عادلًا أم لا، وإنّما هكذا تجري الأمور. فمَن أراد فليسخط كما شاء ولن يغيّر ذلك شيئًا. ومن أراد فليبحث عن السّبيل. فقد رُزق الهُدى مَن للهدايةِ يسألُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.